الاخضاع

لمن العدالة؟

لمن العدالة؟

Nancy FRASER

30 مارس 2010

من بإمكانه أن يحتسب ذاتا للعدالة (a subject of justice)؟ ومن يجوز له أن تكون مصالحه وحاجياته محط اهتمام وتقدير؟ وحين يتعلق الأمر بالنضال من أجل الحصول على إعادة التوزيع الاقتصادي، أو الاعتراف الثقافي أو التمثيل السياسي، من الذي ينتمي حقيقة لمجموعة المؤهلين لمطالبة بعضهم البعض بحقهم في العدالة؟

حوار حول الإخضاع

حوار حول الإخضاع

Gayatri CHAKRAVORTY SPIVAK | Etienne BALIBAR

16 جوان 2010

تمّ هذا اللقاء بين اتيين باليبار و غياتري شكرافورتي سبيفاك في مكتبة «لو ميرل الساخِر» يوم الثلاثاء الواقع في 25 كانون الثاني (يناير) 2010 في باريس

القاهرة، المدينة المنتصرة، 11 شباط/فبراير 2011

القاهرة، المدينة المنتصرة، 11 شباط/فبراير 2011

Mohammed BAMYEH

11 فيفري 2011

لم يسبق أن جمعت ثورة بدا أنها تفتقر إلى الآفاق هذا الزخم السريع وغير المتوقع أبدا. فقد افتقرت الثورة المصرية التي اندلعت في 25 كانون الثاني/يناير إلى القيادة وكان تنظيمها ضعيفا؛ إذ جاءت أحداثها الأساسية، التي وقعت يوم الجمعة الموافق 28 كانون الثاني/يناير، في يوم كانت فيه جميع وسائل تكنولوجيا الاتصالات، بما فيا الإنترنت والهواتف، ممنوعة. وقد اندلعت في بلد كبير اشتهر بحياة سياسية هادئة وإرث طويل جدا من الاستمرارية السلطوية وجهاز قمع يُحسد عليه يتألف من أكثر من مليوني عنصر. ولكن في ذلك اليوم تبخر وفي يوم واحد نظامُ حسني مبارك المترسخ منذ 30 عاما والذي بدا سرمديا، وهو النظام الوحيد الذي عرفته غالبية المتظاهرين الساحقة.

عودة الشعب

عودة الشعب

Tomaz MASTNAK

18 فيفري 2011

لقد كانت كل من تونس ومصر بلدين نموذجين وشكلتا قصتي نجاح. لقد كانت تونس قد جنت الثناء الكثير من الغرب. فقد تحدث الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك عن "المعجزة الاقتصادية" التونسية التي أتاحت للنظام إطعام وإسكان الناس وتوفير الصحة والتعليم لهم. وأضاف متسائلا: ماذا يحتاج الناس بعد ذلك؟ كما صرح الرئيس ساركوزي قبل عامين أن مساحة الحرية في تونس آخذة في الاتساع. وقد أثنى وزير الدفاع الأمريكي السابق رونالد رامسفيلد على تونس بوصفها "بلد ناجح" لأنها استحدثت بيئة تستقطب الاستثمارات والمشاريع والفرص للشعب التونسي." وقد مدح موظف رفيع المستوى في الخارجية الأمريكية تونس على "اقتصادها المثير للإعجاب وبنيتها الاجتماعية".

الافتتاحية :عودة السياسة

الافتتاحية :عودة السياسة

Ghislaine GLASSON DESCHAUMES

27 فيفري 2011

منذ 14 شباط كانون الثاني الذي «افرنقع» فيه ابن علي، ومنذ 10 شباط الذي انسحب فيه مبارك، ينعش شعور بالحبور ونفحة قوية من الأمل كلاً من التونسيين والمصريين والمثقفين والمناضلين العرب المنافحين في بلدانهم عن الكرامة والحرية والعدالة والديمقراطية، وكلاً من مؤازراتهم ومؤازِريهم منذ أمد طويل.

اليمن: معارضة بصيغة الجمع

اليمن: معارضة بصيغة الجمع

Franck MERMIER

25 فيفري 2011

في عام 2011 سيحتفل علي عبد الله صالح بترؤس الدولة اليمنية لمدة ثلاث وثلاثين سنة. ومنذ 1990 - ومع توحيد اليمن - توسعت سلطته فشملت المحافظات الجنوبية، بعد رحيل القوات البريطانية عنها عام 1967، وهي المحافظات التي شكلت جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية التي حكمها نظام اشتراكي متحالف مع الاتحاد السوفييتي. ونصَّ دستور الوحدة - الذي تمّ تبنيه بعد استفتاء عام 1991 - على التعددية الحزبية، وأنشأ نظاماً انتخابياً وصحافة تعددية. وبتعارض مع جيرانه، كان اليمن الجمهورية الوحيدة في شبه الجزيرة العربية، وأزهرت فيه حياة نقابية وسياسية أثرت بتنوع خصائصها الإقليمية وتقاليدها التاريخية وتداعياتها الإيديولوجية التي انتقلت من الماركسية إلى الإسلاموية بشتى مشاربهما.

الكل في واحد

الكل في واحد

Gamal GHITANY

21 فيفري 2011

لقد طال صمت المصريين، ولكن عناصر تكوينهم وخصائصهم في العمق، في الجوهر تحركت يوم الخامس والعشرين من يناير وبلغت الذروة في يوم الجمعة المقدسة التي تحول فيها المصريون إلي واحد، إنه الكل في واحد، تماماً كما عبرت النصوص المصرية القديمة عن فناء الفرد المحدود في الكون اللامحدود.

ثورتا الياسمين والميدان: قراءة سوسيولوجية

ثورتا الياسمين والميدان: قراءة سوسيولوجية

Sari HANAFI

18 فيفري 2011

هزّ زلزالان سياسيّان مدويّان الوطن العربي في شهر كانون الأول/ ديسمبر وكانون الثاني/يناير الماضيين: نجاح ثورتي الياسمين في تونس والميدان في مصر وتحطيم صنميهما (بن علي ومبارك). وفي هذه اللحظات التاريخية، أعيد وضع هذا الوطن على الجغرافيا من جديد، وعاد الشعور بأناقة العروبة إلى أبناء الوطن. وأهمية هاتين الثورتين أنّه يكمن فيهما التقاء الاجتماعي والديموقراطي في مطالب الشعبين التونسي والمصري.

ثورات مصر الثلاث : قوة التاريخ خلف الثورة

ثورات مصر الثلاث : قوة التاريخ خلف الثورة

Omnia EL SHAKRY

21 فيفري 2011

عندما اندلعت انتفاضة مصر لعام 2011، سمعنا النقاد عبر وسائل الإعلام وأصدقاء وزملاء يخوضون في البحث عن استعارات ملائمة لوصف الاحتجاجات الجماعية والثورة في مصر. وبقدر ما عُبِّئ "التاريخ" في هذه النقاشات، كان الأمر على وجه العموم تكرارا ومماثلة. ومن هنا استُذكرت التواريخ الآتية: جدار برلين وميدان تيان آن مَن وانتفاضة فلسطين الأولى والثورة الإيرانية وكوميونة باريس والثورة الفرنسية، بالإضافة إلى ثورتيْ مصر لعامي 1919 و1952. ولكن هل تخفي هذه المقارنات الحية أكثر مما تكشف؟

الإسلاميون ومسارات الثورة المصرية

الإسلاميون ومسارات الثورة المصرية

Hosam TAMMAM

7 فيفري 2011

لم تكن الثورة  فقط على النظام السياسي الغارق في الديكتاتورية والقهر والفساد والذي يعتمد على تحالف مافيات المال والإجرام والحكم، كما اتضح بجلاء حتى في محاولاته الحثيثة للبقاء وعدم السقوط، لكن كانت أيضا على المؤسسات الدينية لهذا النظام والخطاب الديني الداعم لاستمراريته سواء كان دعما مباشرا تنتجه تيارات ومؤسسات وشخصيات مرتبطة به أو كان دعما غير مباشر من فاعلين ينفصلون عن النظام لكن قد يلتقون معه في رفض الثورة.

14 كانون الثاني (يناير) التونسي أو بسمة التاريخ الماكرة

14 كانون الثاني (يناير) التونسي أو بسمة التاريخ الماكرة

Mohamed-Sghir JANJAR

15 جانفي 2011

وفجأةً تحولت العبودية الطوعية إلى غيظ حياتي وإلى حرية. ولكن بأية معجزة وبأية خيمياء تبدّد سرد هذا الخضوع العريق وتفتحت وردة العصيان البهي؟