حدود، معابر، معالم

اسم الأشباح
Eugénia VILELA
1 أفريل 2010
يكشف لنا التاريخ المعا صرعن مشاهد مفاجئة ، حيث الجدران التي تقام للفصل بين الأفراد والأمم تعمل على خلق أقاليم غير متكافئة . فتحت شعار المد اللامتناهي لإنسانية في حالة عبور، عمل النظام السياسي والاقتصادي المعاصر على خلق فضاء اللامكان : هذا الفضاء ، وهو يطمس دلالة مكان من الأمكنة، يحوله إلى إقليم مخصص لمن تم اجتثاهم : نحن إذن أمام حيز مفتقد لمن كانت نشأتهم به. في هذا السياق يتم خلق نماذج يتم ربطها على نحو عميق بمجال إقليمي معين: بصفتهم محولين أو لاجئين أو منفيين أو تائهين.
ردهات
الصور الراهنة لفليب بازان قام بإنجازها خلال صيف 2008 في مراكز للحجز في بولندا وذلك في تكامل مع المساهمة الفلسفية والميدانية التي قامت بها كريستيان فولير حول اللاجئين الشيشان على وجه الخصوص والتي قدمتها في مقال "في قلب اللّامكان". مع الملاحظة أن الصور لا تكشف هوية الأشخاص كما لا يكشف النص بدوره عن هوية الأماكن.

في قلب اللامكان
Christiane VOLLAIRE
11 نوفمبر 2009
يزاوج مشروعنا هذا بين بحث فلسفي و ميداني تم إنجازه في صيف 2008 في أوساط اللاجئين إلى بولندا، وخاصة منهم أصيلي الشيشان، وبين عمل تصويري أنجز في أماكن الإسكان والحجز لهؤلاء اللاجئين. وكما لا تكشف الصور عن الأشخاص لا يكشف النص عن الأماكن. لكن كلمة الأشخاص مطبوعة بأماكن حبسهم وبالمقابل فالأماكن الخالية من الوجوه مسكونة بحضور الكلمة، أي أن هذا العمل قائم على هذا الحضور المشترك و "الغياب المضاعف" على حد تعبير عالم الاجتماع عبد الملك الصياد













